غلاف كتاب لحظه من فضلك

غلاف كتاب لحظه من فضلك

الثلاثاء، 29 يونيو 2010

ارقص .. إســــ...ـــلام حجـــ..ـــــــى

أعـلمنـي مـاذا تنـتوي...؟

ومـاهذا الذي ترتدي...؟

أمـن جـلد الـنمور مـعطفـك؟

أمن لحمـي أنا؟؟؟

كيف نـزعت عني ملامحي...دماي ...عروقي

كيف لم تؤلمني مخـالـبك؟..كبف تتركني مـجـردا منـي والنـاس تعصف بي؟

أي آدم أنت؟
...
أي همجي –فيما أسميته حباً- كـنت؟
..
أي حب هذا...ششش...اصمت وابتسم

لماذا تبتسم كلما تراني؟

تبتسم لي...أم لك..نعم ايها المظفر بي وعليَّـا

منافساتك تـلك دقت أجراسها قبل أن تبـدأ...لكنك لا ترضى..لا تهدأ

نعم ملغيـَّه
...
لعدم التكافؤ...كفااك تباطؤ

تلوكوني مهزومة بين نظارتك المحمومه كأني علكتك الازليه

خذ حربتك....هات نايي

سـأعزف لك لحني الاخير ...فارقص

أمسك حربتك...ادخل حلبتك...وارقص

وانتشي...ارتشف عطر فنائي وانتشي

ارقص...رقصة سـاموراي
...
ثُــر...اغضب...انفثـنـي حمما بركانيه

انفث كل ما يرضيك فيَّـا ...لم تهبني الحياه فأعدني إليـا

اهزز حربتك...اهززها أكثــر...استدعي حمامات النهايه...

الآآآآآآآآن......

..
..
..
سقط النــآي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق