غلاف كتاب لحظه من فضلك

غلاف كتاب لحظه من فضلك

الثلاثاء، 29 يونيو 2010

مـــــــــــرآه .. إســــ...ـــلام حجـــ..ـــــــى

آسف
قالها منكس الرأس أمـــامه في المــرآه...وصَمت..وهو لا زاال يعااتبه..يحااسبه
أما هو فلا يملك سـوى صمته ودمعااته المستكبره أن تذوق نداوتها خدَّيه...
وقف أمــامه ذابل..يرتوي بما اعتاااد ان يرتوي به من سنين وما كان أبـدا يرويه..
العتب..
الذي يدرك من اللحظه الاولى انه سينتهي ..
بـــ"آسف" يقولها هو لِطيفه فالــ مرآه...
ملعونة ..سقيمة تلك الكلمة..عندما يتوقف كل شيء عن الحركة ألا هي تصول وتجول
تغزوك....تدمرك..وتتركك وجدان خرب ..لا تجيد سوى التعلق بذيل.. آسف

هنا, صدمتة فكرة ممنوعة هااربة من مخيم الافكاار الاستشهااديه على الحدود
بين الوعي والــ "لاوعي"...لماذا؟...
دوما كل الشرور تبدأ ب لماذا؟...
لكن كل الخير ايضا قد_اذا وجدت شجاعة تحميه_يبدأ هو الأخر من حيث بدأ\انتهى الشر.."لماذا"؟؟...
لمااذا اصبحت أنـا ...حقا معترف به عااطفيا ..عقلياا..نفسيا..للعذر
ولماذا تخلى عني الشكر..ام تراني اصبحت لا اقوى \لااليق إلا بالعُذر؟؟

ادرك طيف المرآه انها علامات خطر..استدعى شيااطينه..وفتح نافذات جهنم
على عقله..لو..لو..لو...
لو قلت...لو فعلت ..لوما اخطأت...لما اعتذرت...
كفى ....كاااااذب..انت تتلذذ بأسري بقيود تلك الــ آسف....
تمنى لو حطم المرآة المسكونه..لكن..آسف

صدقااا...لماااااااااااااااااذا كل هذا الخوف من الخطأ؟؟
لاني ملتزم..لااني عاادل..لااني انسان... كما يفترض بالانسان ان يكون
لااااا...ليس سوى لاانك تخاااف ان تعتذر...انت لا تقوى على الاعتذاار..
لكن هذا ليس عدلا.. تستعبدتني في معبدك ايها الحاخام الئيم..تستنفذني اسفا
تستقي مني طاقااتك لتستمر فالتحكم ..بي\بك..ولانك الاضعف لعبت دور اللائم

لم تشكرني يوما على أني أنا.. أنا
لم تثني على فكري..قلبي..على شكلي حتى... ولو مرة واحده..
انت العين الوحيده التي..ترااني بغير ماايروني به..
لكنك..العين الوحيده التي أريدها ...ان تراااني.
انت العين الوحيده التي في حضوووري...
لا ترااني.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق