غلاف كتاب لحظه من فضلك

غلاف كتاب لحظه من فضلك

الثلاثاء، 29 يونيو 2010

اللون الرمادي لا يجعلني وسيــما .. إســــ...ـــلام حجـــ..ـــــــى

صـوره واحدة بـألف كلمه"...ربمــا...
لكـن متى نسيـت بُـعدك الثـالـث؟!!...متى اكتفيت بـأن تكون ثنــائي الأبعـاد؟؟
آآآه نسيت..بُعـدك الثالث..صمتك...لكنك تبقى صوره_أو أشبه بصوره_..
حبس ظل..هكذا يُــعرِفــونها...حبس ظل

أعلم ان خلف هذا الصمت ســـر...
ولو اني لا اعرفك لقلت انك قديس محاط بهذه الهاله من الصمت المقدس
لكنك آثم...نعم..آثم
أيــكون هذا هو صمت النـــادميــن؟؟؟
ولكن..أيــحيــا القلب فجأه؟...ومتى ماات قلبك اصلا..؟؟آثم نعم ..قلت ذلك...لكن كلنا آثمون
وان يكن...كيف اصبحت ظلا عجوزا متثاقلا...لا يقوى لسانك على فك حصاار شفتيك ...
تبدو كــجذع نخلةٍ باقٍ من اجذاع نخل عاد...باقٍ فقط ليتحســر على نفسه انه كان ذات يوما..نخله..
تبدو كمـيـت يدعّي الحياه..
بك آثــار لمعة حياةٍ تتهاوى ..على شاطىء صخري لايكف به ابدا...صراع الموج والصخر...

مكســور انت...مشوّه انت...حتى تلك الابتسامه..خافتة كضي نجمة وحيده تداعب ليل عااشق...
مشوهةٌ ايضا..كاذبةٌ منافقةٌ تنتظر الحكم بالقصاص محواً بحــد دمعة تسترد حقها في وطن وجهك المسلـــوب

ليتك تبكي..ربما حينها تحيا..او تدعي الحياة صدقا..بدلا عن ذلك الكذب المبتذل ضحكا
ليست شجاعة منك..ولا قوه..ولا كرامه...فقط الدمع لا يسلم نفسه الا حربا
وانت لا تجيد حروبا...

حتى انا...الآن ســأتركك...ساذكرك قليلا ربما...
لكني سـأنساك سريعا...
فاللون الرمادي لا يليق بي...لا يجعلني وسيمــا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق