أربعة أعـــوام مضت
ابتسـامه...
لازلت قوية كمــا عــرفـتك دومــا...
فرغم أني ..أعلم تمـاما_أو هكذا جرت العاده_أن الطريق الذي سلــكته لا رجوع فيه
إلا ان هذه الحقيقه\رحيلك..خياليةٌ جداا..لا أصـدقها...
وان هلاوسي عنك...أنا \ انتي...حقيقيةٌ أكثر...مجبرٌ أصـدقها..
أربعة أعــوام..ولازلت أنتظرك..
مع كل رنة هاتف...مع كل دقة بـاب...مع كل نبضة قلب يتشبث بالحياه...
مع كل اعتراف للشمس-كل فجر-للنهار..بعشقها..أعترف..
لازلت أراكي في وجوههن..بل أني لا أراهم اذا لم يتشبهن بك..
لا تعنيني ملامحهن...وحدك ملامحك تعنيني...
أصبحت المعيار الوحيد لدي...لــ\الحب...لــ\الجمال..لــ\كل قلبٍ تساجله حياه...
ومادمت أحيــا...وقانون قَســمــات وجهك..يفرض نفسهه على عينيا و وجوههن...
فأي منهن..تجرأ أن تناافسك عليّ..أي منهن أجرأ أنــا أن أتركها تنــافس...
أربعة أعــوامٍ...وتزدادين شبابا ..وتملكا...
حتى أني أصبحت أشكل الجمادات بملامحك الآدميه...أعطيها سمـــارك...
ابتسامتك...لمعة انتصاااراتك...دمعة هزائمك...اعطيها حياه
على الأقل..تصبح أكثر حياة من أشبااه أحياءٍ كُــثر..
أربعة أعوامٍ...و هبةٍ جديده..
الآن...أفارق حدود طين جسدي...وأَســكنك فيه...واشاهدك بداخلي من بعيد...وابتسم لك...
أما اذا عاقبتني..و ابقيتني داخل ذلك الحصن الفاطمي..القديم..المسمى جسداً..جسدي
فأشاهدك-لابديل-من وراء ابراجه الهشه..وانتي حرةٌ بخاارجه..فلا يتحرر في الا جيش دموعٍ من مماليكك..
حتى أنك علمتي كل جزءٍ في جسدي ..أن يثور..ان يطالب بان يكون له فكرا منفصلا..
فتلك قدماي وعيالهم\أصابعهم...العشره..يهرولون مستدعين كل مايعرفونه من حركات صبيانية فوق كل طريقٍ مشينااه سويا...
لكم كرهتهم-حمقى-عندموا رصفوا الطريق الى بيتنا القديم فأنت لم تشهديه مرصوفا
لكن قسما أني أجرده في كل يوم من زيه المصطنع القبيح...واعيده لرداءه الاول...تراب...
لتحيا خطواتنا عليه من جديدٍ...
أربعة أعــوامٍ...ولا تزداد حقيقة رحيلك..إلا خيالية...
وتزداد هلاوس بقاااءك...تحققا.
غلاف كتاب لحظه من فضلك
الثلاثاء، 29 يونيو 2010
اللون الرمادي لا يجعلني وسيــما .. إســــ...ـــلام حجـــ..ـــــــى
صـوره واحدة بـألف كلمه"...ربمــا...
لكـن متى نسيـت بُـعدك الثـالـث؟!!...متى اكتفيت بـأن تكون ثنــائي الأبعـاد؟؟
آآآه نسيت..بُعـدك الثالث..صمتك...لكنك تبقى صوره_أو أشبه بصوره_..
حبس ظل..هكذا يُــعرِفــونها...حبس ظل
أعلم ان خلف هذا الصمت ســـر...
ولو اني لا اعرفك لقلت انك قديس محاط بهذه الهاله من الصمت المقدس
لكنك آثم...نعم..آثم
أيــكون هذا هو صمت النـــادميــن؟؟؟
ولكن..أيــحيــا القلب فجأه؟...ومتى ماات قلبك اصلا..؟؟آثم نعم ..قلت ذلك...لكن كلنا آثمون
وان يكن...كيف اصبحت ظلا عجوزا متثاقلا...لا يقوى لسانك على فك حصاار شفتيك ...
تبدو كــجذع نخلةٍ باقٍ من اجذاع نخل عاد...باقٍ فقط ليتحســر على نفسه انه كان ذات يوما..نخله..
تبدو كمـيـت يدعّي الحياه..
بك آثــار لمعة حياةٍ تتهاوى ..على شاطىء صخري لايكف به ابدا...صراع الموج والصخر...
مكســور انت...مشوّه انت...حتى تلك الابتسامه..خافتة كضي نجمة وحيده تداعب ليل عااشق...
مشوهةٌ ايضا..كاذبةٌ منافقةٌ تنتظر الحكم بالقصاص محواً بحــد دمعة تسترد حقها في وطن وجهك المسلـــوب
ليتك تبكي..ربما حينها تحيا..او تدعي الحياة صدقا..بدلا عن ذلك الكذب المبتذل ضحكا
ليست شجاعة منك..ولا قوه..ولا كرامه...فقط الدمع لا يسلم نفسه الا حربا
وانت لا تجيد حروبا...
حتى انا...الآن ســأتركك...ساذكرك قليلا ربما...
لكني سـأنساك سريعا...
فاللون الرمادي لا يليق بي...لا يجعلني وسيمــا
لكـن متى نسيـت بُـعدك الثـالـث؟!!...متى اكتفيت بـأن تكون ثنــائي الأبعـاد؟؟
آآآه نسيت..بُعـدك الثالث..صمتك...لكنك تبقى صوره_أو أشبه بصوره_..
حبس ظل..هكذا يُــعرِفــونها...حبس ظل
أعلم ان خلف هذا الصمت ســـر...
ولو اني لا اعرفك لقلت انك قديس محاط بهذه الهاله من الصمت المقدس
لكنك آثم...نعم..آثم
أيــكون هذا هو صمت النـــادميــن؟؟؟
ولكن..أيــحيــا القلب فجأه؟...ومتى ماات قلبك اصلا..؟؟آثم نعم ..قلت ذلك...لكن كلنا آثمون
وان يكن...كيف اصبحت ظلا عجوزا متثاقلا...لا يقوى لسانك على فك حصاار شفتيك ...
تبدو كــجذع نخلةٍ باقٍ من اجذاع نخل عاد...باقٍ فقط ليتحســر على نفسه انه كان ذات يوما..نخله..
تبدو كمـيـت يدعّي الحياه..
بك آثــار لمعة حياةٍ تتهاوى ..على شاطىء صخري لايكف به ابدا...صراع الموج والصخر...
مكســور انت...مشوّه انت...حتى تلك الابتسامه..خافتة كضي نجمة وحيده تداعب ليل عااشق...
مشوهةٌ ايضا..كاذبةٌ منافقةٌ تنتظر الحكم بالقصاص محواً بحــد دمعة تسترد حقها في وطن وجهك المسلـــوب
ليتك تبكي..ربما حينها تحيا..او تدعي الحياة صدقا..بدلا عن ذلك الكذب المبتذل ضحكا
ليست شجاعة منك..ولا قوه..ولا كرامه...فقط الدمع لا يسلم نفسه الا حربا
وانت لا تجيد حروبا...
حتى انا...الآن ســأتركك...ساذكرك قليلا ربما...
لكني سـأنساك سريعا...
فاللون الرمادي لا يليق بي...لا يجعلني وسيمــا
ارقص .. إســــ...ـــلام حجـــ..ـــــــى
أعـلمنـي مـاذا تنـتوي...؟
ومـاهذا الذي ترتدي...؟
أمـن جـلد الـنمور مـعطفـك؟
أمن لحمـي أنا؟؟؟
كيف نـزعت عني ملامحي...دماي ...عروقي
كيف لم تؤلمني مخـالـبك؟..كبف تتركني مـجـردا منـي والنـاس تعصف بي؟
أي آدم أنت؟
...
أي همجي –فيما أسميته حباً- كـنت؟
..
أي حب هذا...ششش...اصمت وابتسم
لماذا تبتسم كلما تراني؟
تبتسم لي...أم لك..نعم ايها المظفر بي وعليَّـا
منافساتك تـلك دقت أجراسها قبل أن تبـدأ...لكنك لا ترضى..لا تهدأ
نعم ملغيـَّه
...
لعدم التكافؤ...كفااك تباطؤ
تلوكوني مهزومة بين نظارتك المحمومه كأني علكتك الازليه
خذ حربتك....هات نايي
سـأعزف لك لحني الاخير ...فارقص
أمسك حربتك...ادخل حلبتك...وارقص
وانتشي...ارتشف عطر فنائي وانتشي
ارقص...رقصة سـاموراي
...
ثُــر...اغضب...انفثـنـي حمما بركانيه
انفث كل ما يرضيك فيَّـا ...لم تهبني الحياه فأعدني إليـا
اهزز حربتك...اهززها أكثــر...استدعي حمامات النهايه...
الآآآآآآآآن......
..
..
..
سقط النــآي.
ومـاهذا الذي ترتدي...؟
أمـن جـلد الـنمور مـعطفـك؟
أمن لحمـي أنا؟؟؟
كيف نـزعت عني ملامحي...دماي ...عروقي
كيف لم تؤلمني مخـالـبك؟..كبف تتركني مـجـردا منـي والنـاس تعصف بي؟
أي آدم أنت؟
...
أي همجي –فيما أسميته حباً- كـنت؟
..
أي حب هذا...ششش...اصمت وابتسم
لماذا تبتسم كلما تراني؟
تبتسم لي...أم لك..نعم ايها المظفر بي وعليَّـا
منافساتك تـلك دقت أجراسها قبل أن تبـدأ...لكنك لا ترضى..لا تهدأ
نعم ملغيـَّه
...
لعدم التكافؤ...كفااك تباطؤ
تلوكوني مهزومة بين نظارتك المحمومه كأني علكتك الازليه
خذ حربتك....هات نايي
سـأعزف لك لحني الاخير ...فارقص
أمسك حربتك...ادخل حلبتك...وارقص
وانتشي...ارتشف عطر فنائي وانتشي
ارقص...رقصة سـاموراي
...
ثُــر...اغضب...انفثـنـي حمما بركانيه
انفث كل ما يرضيك فيَّـا ...لم تهبني الحياه فأعدني إليـا
اهزز حربتك...اهززها أكثــر...استدعي حمامات النهايه...
الآآآآآآآآن......
..
..
..
سقط النــآي.
مـــــــــــرآه .. إســــ...ـــلام حجـــ..ـــــــى
آسف
قالها منكس الرأس أمـــامه في المــرآه...وصَمت..وهو لا زاال يعااتبه..يحااسبه
أما هو فلا يملك سـوى صمته ودمعااته المستكبره أن تذوق نداوتها خدَّيه...
وقف أمــامه ذابل..يرتوي بما اعتاااد ان يرتوي به من سنين وما كان أبـدا يرويه..
العتب..
الذي يدرك من اللحظه الاولى انه سينتهي ..
بـــ"آسف" يقولها هو لِطيفه فالــ مرآه...
ملعونة ..سقيمة تلك الكلمة..عندما يتوقف كل شيء عن الحركة ألا هي تصول وتجول
تغزوك....تدمرك..وتتركك وجدان خرب ..لا تجيد سوى التعلق بذيل.. آسف
هنا, صدمتة فكرة ممنوعة هااربة من مخيم الافكاار الاستشهااديه على الحدود
بين الوعي والــ "لاوعي"...لماذا؟...
دوما كل الشرور تبدأ ب لماذا؟...
لكن كل الخير ايضا قد_اذا وجدت شجاعة تحميه_يبدأ هو الأخر من حيث بدأ\انتهى الشر.."لماذا"؟؟...
لمااذا اصبحت أنـا ...حقا معترف به عااطفيا ..عقلياا..نفسيا..للعذر
ولماذا تخلى عني الشكر..ام تراني اصبحت لا اقوى \لااليق إلا بالعُذر؟؟
ادرك طيف المرآه انها علامات خطر..استدعى شيااطينه..وفتح نافذات جهنم
على عقله..لو..لو..لو...
لو قلت...لو فعلت ..لوما اخطأت...لما اعتذرت...
كفى ....كاااااذب..انت تتلذذ بأسري بقيود تلك الــ آسف....
تمنى لو حطم المرآة المسكونه..لكن..آسف
صدقااا...لماااااااااااااااااذا كل هذا الخوف من الخطأ؟؟
لاني ملتزم..لااني عاادل..لااني انسان... كما يفترض بالانسان ان يكون
لااااا...ليس سوى لاانك تخاااف ان تعتذر...انت لا تقوى على الاعتذاار..
لكن هذا ليس عدلا.. تستعبدتني في معبدك ايها الحاخام الئيم..تستنفذني اسفا
تستقي مني طاقااتك لتستمر فالتحكم ..بي\بك..ولانك الاضعف لعبت دور اللائم
لم تشكرني يوما على أني أنا.. أنا
لم تثني على فكري..قلبي..على شكلي حتى... ولو مرة واحده..
انت العين الوحيده التي..ترااني بغير ماايروني به..
لكنك..العين الوحيده التي أريدها ...ان تراااني.
انت العين الوحيده التي في حضوووري...
لا ترااني.
قالها منكس الرأس أمـــامه في المــرآه...وصَمت..وهو لا زاال يعااتبه..يحااسبه
أما هو فلا يملك سـوى صمته ودمعااته المستكبره أن تذوق نداوتها خدَّيه...
وقف أمــامه ذابل..يرتوي بما اعتاااد ان يرتوي به من سنين وما كان أبـدا يرويه..
العتب..
الذي يدرك من اللحظه الاولى انه سينتهي ..
بـــ"آسف" يقولها هو لِطيفه فالــ مرآه...
ملعونة ..سقيمة تلك الكلمة..عندما يتوقف كل شيء عن الحركة ألا هي تصول وتجول
تغزوك....تدمرك..وتتركك وجدان خرب ..لا تجيد سوى التعلق بذيل.. آسف
هنا, صدمتة فكرة ممنوعة هااربة من مخيم الافكاار الاستشهااديه على الحدود
بين الوعي والــ "لاوعي"...لماذا؟...
دوما كل الشرور تبدأ ب لماذا؟...
لكن كل الخير ايضا قد_اذا وجدت شجاعة تحميه_يبدأ هو الأخر من حيث بدأ\انتهى الشر.."لماذا"؟؟...
لمااذا اصبحت أنـا ...حقا معترف به عااطفيا ..عقلياا..نفسيا..للعذر
ولماذا تخلى عني الشكر..ام تراني اصبحت لا اقوى \لااليق إلا بالعُذر؟؟
ادرك طيف المرآه انها علامات خطر..استدعى شيااطينه..وفتح نافذات جهنم
على عقله..لو..لو..لو...
لو قلت...لو فعلت ..لوما اخطأت...لما اعتذرت...
كفى ....كاااااذب..انت تتلذذ بأسري بقيود تلك الــ آسف....
تمنى لو حطم المرآة المسكونه..لكن..آسف
صدقااا...لماااااااااااااااااذا كل هذا الخوف من الخطأ؟؟
لاني ملتزم..لااني عاادل..لااني انسان... كما يفترض بالانسان ان يكون
لااااا...ليس سوى لاانك تخاااف ان تعتذر...انت لا تقوى على الاعتذاار..
لكن هذا ليس عدلا.. تستعبدتني في معبدك ايها الحاخام الئيم..تستنفذني اسفا
تستقي مني طاقااتك لتستمر فالتحكم ..بي\بك..ولانك الاضعف لعبت دور اللائم
لم تشكرني يوما على أني أنا.. أنا
لم تثني على فكري..قلبي..على شكلي حتى... ولو مرة واحده..
انت العين الوحيده التي..ترااني بغير ماايروني به..
لكنك..العين الوحيده التي أريدها ...ان تراااني.
انت العين الوحيده التي في حضوووري...
لا ترااني.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)